يدفع البحث عن تعليم صيدلاني قوي، ورسوم أقل، وقبول جامعي أكثر سهولة كثيرا من الطلاب إلى التفكير في دراسة الصيدلة في الخارج، خاصة عندما لا تتوافق جامعات البلد مع ميزانيتهم أو خطتهم المهنية.
لكن اتخاذ القرار بشأن دراسة الصيدلة في الخارج لا يتوقف على الجامعة، بل يشمل لغة الدراسة، ومدة البرنامج، والاعتراف، والتدريب العملي، وشروط الترخيص بعد التخرج.
في هذا الدليل ستتعرف على التكاليف والمنح والشروط وأشهر الدول، وكيف تختار وبلد وجامعة تناسب معدلك وميزانيتك والبلد الذي تنوي العمل فيه مستقبلا.
لا تمنحك الدراسة خارج بلدك مجرد شهادة أجنبية، بل تسمح لك باختيار نظام تعليم صيدلاني يتوافق تماما مع أهدافك الأكاديمية والمهنية وميزانيتك، وفيما يلي أهم الرغبات والمزايا التي ستحصل عليها بناء على البلد:
تمنح الولايات المتحدة وأستراليا بيئة قوية في علم الأدوية والعلوم الصيدلانية والبحث الدوائي، وقد تصدرت جامعة Harvard تصنيف QS 2026 للصيدلة وعلم الأدوية عالميا، تلتها جامعة موناش.
تقدم بريطانيا برنامج MPharm الذي يجمع العلوم الصيدلانية بالممارسة السريرية، ثم ينتقل الخريج إلى التدريب والتسجيل المهني وفق نظام GPhC.
تتيح ماليزيا برامج صيدلة باللغة الإنجليزية تجمع الصيدلة السريرية والمستشفيات والصناعة والبحث، مع مدة دراسة 4 سنوات في جامعات مثل جامعة IMU وجامعة موناش.
تمنح الجامعات الخاصة في تركيا وقبرص التركية فرص قبول مباشر أكثر سهولة من ألمانيا وبريطانيا وأمريكا، مع برامج بالإنجليزية وإمكانية الاستفادة من خصومات أو منح جزئية.
تعد الجامعات الحكومية الألمانية من أقل الجامعات تكلفة، إلى جانب جامعات قبرص التركية التي تعتمد تقديم التعليم برسوم دراسة منخفضة مع منح مخصصة للطالب الدولي.
التحدي الأكبر في الصيدلة ليس القبول فقط، بل التأكد من أن المسار (البرنامج الجامعي) الذي تدرسه سيؤهلك فعلًا للعمل كصيدلي في الدولة التي تستهدفها بعد التخرج، وقد وضحناها بحسب تحديات كل بلد:
تختلف مدة دراسة الصيدلة في الخارج حسب نظام التعليم في كل دولة ونوع الدرجة، فبعض الدول تقدم بكالوريوس صيدلة، بينما تعتمد الولايات المتحدة مسار PharmD المهني الذي يسبقه غالبا تعليم جامعي تمهيدي، مع ضرورة التفريق ما بين مدة البرنامج الأكاديمي والمدة الإضافية المطلوبة للتدريب أو الترخيص المهني.
ويجب التنويه، إلى أن قِصر البرنامج قد لا يكون مناسب لشروط الترخيص في العديد من الدول منها الدول العربية، لذلك يجب عدم اختيار البرنامج الأقصر مدة، بل مقارنة مدة البرنامج والتدريب والاعتراف المهني معا قبل التسجيل.
تختلف رسوم دراسة الصيدلة في الخارج حسب الدولة والجامعة ونوع البرنامج، كما أن مقارنة PharmD أمريكي ببكالوريوس ماليزي أو MPharm بريطاني تحتاج الانتباه لاختلاف التكلفة بناء على مدة ومسار التأهيل المهني.
ومن النقاط الواجب أخذها بالحسبان عند فهم الرسوم الدراسية، هي احتساب السكن والمعيشة والتأمين الصحي والمواصلات والفيزا أو الإقامة ورسوم التسجيل والكتب والمختبرات والتدريب السريري، وقد تفرض الجامعة على الطالب الدولي أيضا رسوم تأشيرة أو إدارة إضافية، كما يحدث في ماليزيا، لعدم اكتشاف أي مصروفات مفاجئة.
نعم، تقديم تقدم بعض الحكومات والجامعات منح دراسية منها الكاملة ومنها الجزئية، لك عادة ما تكون المنح الحكومية أكثر تنافسية من المنح الخاصة، وتزيد صعوبة في التخصصات الطبية مثل الصيدلة.
لهذا ننصح بعدم الاعتماد على المنح الدراسية في اتخاذ قرار الدراسة، وفيما يلي جدول يتضمن أشهر المنح لدراسة الصيدلة في الخارج.
أما بالنسبة إلى ألمانيا، فتوجد بها منح عامة مثل Deutschlandstipendium وغيرها من برامج الدعم، لكن انخفاض رسوم الجامعات الحكومية يجعل تكلفة الدراسة الجامعية نفسها أقل من كثير من الدول حتى دون منحة كاملة.
لا يوجد معدل ثانوية موحد لدراسة الصيدلة في جميع الدول، وفي هذا تتميز بعض الدول عن الأخرى، فبعض الجامعات التركية الخاصة تقبل بمعدل 75% لدراسة الصيدلة، بينما تشترط دول أخرى مثل ماليزيا معدل لا يقل عن 80% مع تحقيق معدل جيد في الكيمياء والفيزياء والرياضيات.
كما أن نوع الشهادة الثانوية والبلد الذي صدرت منه يغير المتطلبات، لكن بشكل عام يحتاج الطالب لدراسة الصيدلة في الخارج تقديم الأوراق التالية:
أما عن الاختبارات والسنة التحضيرية،فلا توجد دولة من الدول السبع في هذا الدليل تفرض سنة تحضيرية أكاديمية على جميع الطلاب الدوليين بلا استثناء، لكن هذا لا يمنع بعض الجامعات من اشتراطها:
العديد من الجامعات التي تدرس الصيدلة في أمريكا وبريطانيا وألمانيا وتركيا وماليزيا تحظى باعترافات في عدة دول عربية وغربية، لاسيما التي تحظى بترتيب عالمي عالٍ.
لكن لكل جامعة دول معينة تعترف بها، فلا توجد قاعدة عامة تنطبق على جميع الدول والجامعات في الاعتراف، مثال على ذلك:
شهادة الصيدلة من جامعات ألمانيا، إذ تلقى اعترافات تلقائيا في دول أوروبا، لأن الصيدلة من المهن السبع التي تندرج ضمن نظام الاعتراف التلقائي داخل الاتحاد الأوروبي عندما تحقق الشهادة متطلبات Directive 2005/36/EC، ومنها مدة تدريب لا تقل عن خمس سنوات تشمل الدراسة والتدريب العملي.
بينما شهادات الصيدلة التركية والماليزية وبقية شهادات الدول الأخرى، فهي تختلف من بلد لآخر ومن جامعة لأخرى، ويمكن معرفة الجامعات الأجنبية المعترف بها لدراسة الصيدلة في الخارج، ويمكن معرفتها باتباع الخطوات التالية:
ومن النقاط المهمة التي تغيب عن ذهن الطلاب، أن بعض الدول تشترط على الطلاب الراغبين بدراسة التخصصات الطبية في الخارج والعودة لمعادلة الشهادة، ألا يقل معدل الثانوية عن الحد المطلوب لدراسة التخصص فيها.
مثال على ذلك الأردن، فقد اشترطت لعام 2026 ألا يقل معدل الثانوية للطالب عن 90% لدراسة التخصصات الطبية في الخارج، كشرط أساسي لمعادلة الشهادة عند العودة.
كما أن بعض الدول تضع شرط ألا تقل مدة البرنامج عن أربع سنوات، وأن يكون نظام الدراسة حضوريا بدوام كامل، شرطا أساسيا لمعادلة شهادة الصيدلة.
لهذا ننصح دائما بالاستفسار والتأكد من الجهات المعنية حول شروط الاعتراف بالشهادة ومزاولة المهنة بعد العودة.
الآلية العامة في الدول العربية لمعادلة شهادة الصيدلة، تمر بعدة مراحل، هي:
إليك أشهر 7 دول لدراسة الصيدلة، صُنفت بعضها ضمن أقوى دول العالم في مجال الصيدلة:
تُعد الولايات المتحدة أفضل دولة لدراسة الصيدلة إذا كان هدفك الأكاديمي هو البحث والتعمق في الدواء المتقدم، فقد تصدرت جامعة Harvard تصنيف QS 2026، بينما تبرز كل من UNC وUCSF في التعليم الصيدلاني المهني.
تتميز جامعات بريطانيا بتدريسها الصيدلة بمسار MPharm السريري المنظم، وتبرز UCL وUniversity of Manchester الحكوميتين، لكن رسومها الدراسية الخاصة بالطلاب الدوليين مرتفعة، والقبول يحتاج درجات مرتفعة في الكيمياء والعلوم.
تتميز جامعات أستراليا بتدريس الصيدلة السريرية والعلوم الدوائية والبحث؛ وتبرز في ذلك جامعة موناش التي تحتل المرتبة الثانية عالميا في QS 2026 في مجال الصيدلة، لكنها تتطلب ميزانية مرتفعة.
تدخل ألمانيا ضمن أفضل دول أوروبا لدراسة الصيدلة لمن يبحث عن تعليم عالي الجودة ومنخفض التكلفة، وتبرز كل من جامعتي LMU Munich وTübingen فيه هذا المجال، وعلى الرغم من أن الرسوم الدراسية شبه مجانية، إلا أن الدراسة بالألمانية والقبول مقيد وتنافسي، لذلك ليست من أسهل الوجهات للطلاب الأجانب.
تعد تركيا واحدة من أرخص الدول لدراسة الصيدلة مقارنة ببريطانيا وأمريكا وأستراليا، وتبرز جامعة ميديبول وجامعة أجي بادم بين الجامعات الخاصة في مجال الصيدلة، وقد وضحنا كل ما يتعلق بالرسوم والشروط والجامعات في دليل دراسة الصيدلة في تركيا، وجمعنا أعلى الجامعات التركية تصنيفا في مجال الصيدلة في دليل أفضل الجامعات في تركيا لدراسة الصيدلة.
تُعد ماليزيا من أفضل دول آسيا لدراسة الصيدلة لمن يرغب بدراسة الصيدلة بالإنجليزية برسوم دراسية متوسطة، وتعد كل من فرع جامعة موناش ماليزيا وجامعة IMU من أشهر الوجهات في هذا المجال.
لمعلومات أكثر تابع دليل دليل دراسة الصيدلة في ماليزيا
تُعد قبرص التركية من أرخص وأسهل الدول لدراسة الصيدلة من حيث القبول في الجامعات الخاصة، وتتميز كل من جامعة الشرق الأدنى وجامعة شرق البحر المتوسط في تدريس الصيدلة بالإنجليزية برسوم منخفضة، مع هذا تقدم منح دراسية للطلاب الدوليين.
اقرأ أيضاً: دليل دراسة الصيدلة في قبرص التركية
من الطبيعي أن تشعر ببعض الحيرة أو التشتت بعدما تعرفت على أشهر 7 دول لدراسة الصيدلة، وتسهيلا لمرحلة اتخاذ القرار لك، أعددنا جدولا يقارن مميزات وعيوب كل بلد:
وإذا أردنا اختصار القرار في إجابات واضحة، يمكن تلخيصها على هيئة أسئلة مباشرة تراود ذهن كل طالب، وهي:
تعد بريطانيا من أفضل الدول لدراسة الصيدلة من حيث امتلاكها جامعات صنفت ضمن الأقوى عالميا في الصيدلة في مثل UCL وOxford، بينما تعتبر ألمانيا أفضل لمن يبحث عن وجهة تجمع بين الجودة وانخفاض الرسوم والاعتراف المهني داخل الاتحاد الأوروبي.
من حيث الرسوم الجامعية وحدها، تعد ألمانيا هي الأرخص عند القبول في جامعة حكومية، أما إذا كان الطالب يريد الدراسة في جامعة خاصة باللغة الإنجليزية، فتعد قبرص التركية هي الوجهة الأنسب.
بين كافة الدول المذكورة، تعد قبرص التركية من أسهل الدول لدراسة الصيدلة لعدم وجود اختبار قبول أو اشتراط معدلات عالية، تليها الجامعات الخاصة في تركيا.
لا تبدأ باختيار الجامعة التي تعرض أقل سعر، بل اختر بناء على الاعتراف بشهادات الجامعة والمسارات المتاحة لديها، لتضمن العودة ومزاولة المهنة بكل سهولة.
إذا كان هدفك العودة إلى السعودية أو الأردن أو أي بلد عربي، فابدأ من شروط هيئة الصيادلة أو وزارة الصحة هناك، لأن مدة الدراسة والتدريب هي التي تحدد إن كانت الشهادة مقبولة أم لا.
فرّق بين Pharmacy المؤهلة للممارسة المهنية وبين Pharmaceutical Science أو Pharmacology؛ فهذه البرامج موجهة نحو البحث والصناعة، وليس مزاولة مهنة الصيدلة.
هذه الخطوة مهمة جدا إذا كنت تخطط للعمل في دولة أخرى، فالولايات المتحدة تشترط على كثير من خريجي الصيدلة من جامعات أجنبية ألا تقل مدة البرنامج عن خمس سنوات لمسار FPGEC.
اسأل وزارة التعليم والجهة الصحية في بلدك عن الجامعة، واسم برنامج الصيدلة، ومدته، ولغة الدراسة، والتدريب العملي، وليس عن الدولة بصورة عامة.
ضع معدل الثانوية ودرجات الكيمياء والأحياء ومستوى اللغة أمام شروط كل جامعة، ثم استبعد الخيارات التي تحتاج اختبارا أو مسارا تحضيريا لا تستطيع استكماله.
برنامج الصيدلة في ماليزيا يستغرق أربع سنوات، بينما تستغرق الدراسة في تركيا وقبرص التركية خمس سنوات، لذلك لا تقارن الرسوم السنوية وحدها، احسب تكلفة الدراسة والمعيشة للمدة كاملة.
يمكن للاستشارة المتخصصة أن تساعدك في مقارنة الجامعات المتاحة لمعدلك بدل إرسال طلبات إلى خيارات لا تستوفي شروطك.
ويستطيع فريق نيو هورايزونز مراجعة ملفك الأكاديمي ومقارنة خيارات الصيدلة المتاحة لك في تركيا وماليزيا وقبرص التركية، وتوضيح اللغة والرسوم والمنح ومتطلبات القبول، مع توجيهك للتحقق النهائي من الاعتراف لدى الجهات الرسمية في بلدك.
جهز جواز السفر وشهادة الثانوية وكشف الدرجات والترجمات والتصديقات وشهادة اللغة وأي اختبارات تطلبها الجامعة، ثم قدم مبكرا لأن مقاعد الصيدلة والمنح غالبا ما تكون محدودة.
تمنحك دراسة الصيدلة في الخارج خيارات مختلفة جدا تتناسب مع مختلف رغباتك وميزانيتك وتفضيلاتك، لكن لتحصل على هذه المميزات والمنافع لتلك التجربة، يجب أن يكون اختيارك للبلد والجامعة والبرنامج مدروس ومعترف به وليس مبني فقط على تصنيف عالمي معين.
إذا كانت لديك عدة خيارات ولا تعرف أي جامعة تناسب معدلك أو ميزانيتك أو خطتك المهنية، يمكن لفريق نيو هورايزونز مساعدتك في تضييق القائمة إلى خيارات واقعية، وتوضيح الرسوم والمنح وشروط القبول من خلال استشارة مجانية قبل بدء إجراءات التسجيل.
دور فريق نيو هورايزونز هو تقليل الأخطاء ومساعدة الطالب على اتخاذ قرار مدروس وبناء صورة صحيحة حول البلد الذي يفكر بالدراسة به، اعتمادا على خبرة تزيد عن عشر سنوات في التسجيل الجامعي.
وتشمل المساعدة:
وفي الجامعات التي تقدم خدمات التسجيل عبر الوكيل دون رسوم إضافية على الطالب، يمكن تنفيذ إجراءات التقديم الجامعي مجانا، لكن قرار القبول النهائي يبقى من صلاحية الجامعة وحدها.
كاتبة محتوى تعليمي بخبرة 4 سنوات، هدفي تقديم محتوى موثوق وإرشادي يُوجه الطلاب نحو أفضل القرارات الأكاديمية، بأسلوب مبسط ومبني على مصادر معتمدة، وشغوفة بتقديم المعرفة التي تسهم في تطورك الدراسي وتوسّع آفاقك التعليمية.
بعد سنوات طويلة عملنا فيها على تسجيل آلاف الطلاب في الجامعات التركية والقبرصية، وأجبنا من خلالها على عدد لا محدود من الأسئلة حول الدراسة في تركيا وقبرص، وهذه أهم الأسئلة التي تشغل بال الطلاب
لا، لا تطلب جميع الجامعات معدلا مرتفعا جدا، لكن الصيدلة تخصص صحي عالي المنافسة، فقد تبدأ بعض الجامعات الخاصة من معدل 70%، بينما تتطلب الجامعات والمنح القوية معدلات تصل إلى 90% أو ما يعادلها.
نعم، توجد جامعات خاصة تقبل معدلات متوسطة، لاسيما في تركيا وقبرص التركية، لكن يجب التأكد أولًا من أن معدل الثانوية ومدة البرنامج يحققان شروط الاعتراف والترخيص في بلدك.
يمكن الحصول على قبول في بعض الجامعات دون شهادة لغة مسبقة، ثم اجتياز اختبار الجامعة أو دراسة سنة لغة، لكن إتقان لغة البرنامج ضروري قبل الدخول في المواد العلمية والتدريب السريري.
تطلب الجامعات ترجمة وتصديق شهادة الثانوية وكشف الدرجات، إلى جانب جواز السفر وشهادة اللغة إن وجدت، وقد تطلب بعض الجامعات وصفا للمواد أو نتائج اختبارات أو وثائق إضافية حسب نظام القبول.
تعد الدراسة في قبرص التركية أرخص من تركيا لاسيما في الجامعات الخاصة، إذ تبدأ رسوم بعض برامج الصيدلة بعد المنحة من نحو 2,500 يورو ، بينما تبدأ تكلفة الصيدلة في الجامعات التركية الخاصة من نحو 7,500 دولار سنويا.
يفكر كثير من الطلاب في دراسة الهندسة في الخارج بحثا عن تعليم تطبيقي أقوى، أو تخصصات هندسية غير متاحة...
باتت دراسة طب الاسنان في الخارج هدف كل طالب يبحث عن تعليم سريري قوي، ورسوم دراسية أقل، وفرص قبول أكث...
تبدأ تكاليف دراسة الطب في الخارج من رسوم شبه مجانية في بعض الجامعات الحكومية الألمانية، وتصل إلى أكث...
تعد كل من تركيا وقبرص التركية وماليزيا إحدى أفضل دول الدراسة في الخارج للسعوديين، وذلك لعدة أسباب أه...